• ميدان الدقي بجوار محطه مترو الدقي عماره فرغلي دور الثالث
  • 1008188095
عملية تجميل عظمة الأنف في مصر

عملية تجميل عظمة الأنف أصبحت من أكثر العمليات التجميلية شيوعاً في الوقت الحالي، نظراً لعدم رضا الكثيرين عن شكلها، إضافة إلى مواجهة العديد من الصعوبات، بعضاً منها متعلقاً بعملية التنفس والقدرة على مزاولة المهام اليومية، والبعض الآخر متعلقاً بالعلاقات الاجتماعية وما يمكن أن تسببه من إحراج، ولهذا نقدم في هذا المقال كافة التفاصيل المتعلقة بعملية إزالة عظمة الأنف، من حيث كيفية الاستعداد والآثار الجانبية والمخاطر المحتملة، إضافة إلى أفضل جراح لعمليات تجميل الأنف يمكن الاعتماد عليه.

 

عملية عظمة الأنف في مصر

عملية تجميل عظمة الأنف في مصر هي إحدى الجراحات التجميلية التي تغير من شكل الأنف، والهدف منها غالباً هو التغلب على صعوبات ومشاكل التنفس، والتي تتسبب في بذل مجهود مضاعف عند القيام بأبسط الأعمال، وأحياناً قد يكون الهدف من العملية هو فقط تحسين مظهرها، الناتج عن إحدى الحوادث أو العيوب الخلقية، أو كليهما معاً.

 

عملية تجميل عظمة الأنف في مصر

عملية تجميل عظمة الأنف في مصر

تنقسم الأنف إلى قسمين أساسيين، الأول هو الجزء العلوي من هيكل الأنف، وهي منطقة العظم، والتي تتسبب في المشاكل التي سبق وتحدثنا عنها، والثاني هو الجزء السفلي، والذي يتمثل في الغضروف، وقبل إجراء عملية تجميل عظمة الأنف، يقوم الجراح بشرح الأنف تفصيلاً للمريض؛ للوقوف على التغيرات التي ستطراً على شكل الأنف، والمميزات والعيوب المحتمل مواجهتها، إضافة إلى الوقوف على بعض الاعتبارات الأخرى التي تحدد مدى نجاح العملية، كالقدرة على إعادة تشكيل الغضاريف وتحسين الجلد.

 

تجهيزات عملية تعديل عظمة الأنف في مصر

تقتضي عملية تجميل عظمة الأنف القيام ببعض الإجراءات والتجهيزات الأساسية، والتي تسبق أي عملية جراحية أو تجميلية، وهذه الإجراءات تتمثل في الآتي:

 

1- حسن اختيار الجراح

يقع على هذا العامل أكثر من 50% من نجاح العملية، فالجراح الماهر لديه من الخبرة والكفاءة ما يؤهله للخروج بأفضل النتائج الممكنة من العملية، وتحسين مظهر الأنف بالشكل الذي يرضي المريض، وتُقاس مدى خبرة وكفاءة الجراح بناءاً على نتائج الجراحات التجميلية السابقة والمشابهة التي قام بها، ورؤية صور المرضى قبل وبعد عملية التجميل، وأن تنال هذه النتائج رضا المريض الذي يوشك على إجراء عملية تجميل عظمة الأنف، وبالطبع لا يوجد أفضل من دكتور حسين صابر جراح العمليات التجميلية، لما يمتلك من خبرة طويلة في هذا المجال.

 

2- الحديث عن التاريخ المرضي

إحدى أكثر المواضيع التي يطرح الجراحون العديد من الأسئلة حولها، وعلى المريض الإجابة بمنتهى الصراحة على هذه الأسئلة، والحديث عن الدافع الأساسي من جراء عملية إزالة عظمة الأنف، والكشف عن التاريخ المرضي والعمليات التجميلية أو الجراحية التي سبق وقام بها المريض، إضافة إلى الأدوية التي يتناولها باستمرار؛ لمعرفة ما إذا كان المريض من فئة المرشحين لمثل هذا النوع من العمليات أم لا.

 

3- إجراء الفحوصات الطبية المختلفة

هذا الإجراء يقوم به كلاً من الجراح والمريض معاً، حيث يقوم الجراح بالكشف البدني الكامل، وطلب عمل اختبارات الدم والفحوصات المعملية المختلفة، إضافة إلى فحص ملامح الوجه والأنف من الداخل والخارج جيداً؛ لتحديد التغيرات التي يجب القيام بها، والعوامل المؤثرة في سير العملية، كسمك الجلد أو قوة غضاريف الأنف، والتي على أساسها يتم اختيار أفضل طريقة لعملية اعوجاج عظمة الأنف – إن كانت كذلك – أو إزالتها.

ومهمة المريض هي الاستماع لنصائح الجراح وعدم الإخلال بها، والحرص على القيام بكافة الفحوصات الطبية والتحاليل المعملية التي يطلبها الجراح، وأخذ الموضوع على محمل الجد، حتى لا تأتي النتائج بالسلب.

 

4- أخذ صور فوتوغرافية

هذه الخطوة يقوم بها الجراح لتوضيح النتائج الممكنة، حيث يقوم بتصوير الأنف من كافة الزوايا، واستخدام هذه الصور لشرح الإجراءات التي بصدد القيام بها، ومحاولة توصيل أقرب صورة للمريض بعد العملية، كما تسمح هذه الصور بمناقشة محددة حول أهداف الجراحة، والنتيجة التي يرغب المريض الحصول عليها.

 

5- مناقشة التوقعات

على المريض أن يكون متفتحاً للغاية حول رغباته وأهدافه من العملية، ولا يشعر من الخجل فيما يرغب به، فالأنف يقع عليها عامل كبير في قبول صاحبها اجتماعياً بين الناس، وعلى الجراح أن يكون صادقاً قدر الإمكان حول إيجابيات وسلبيات العملية، وما يمكن أن يحققه من نتائج، سواء كانت تخدم أهداف المريض، أم تُذهب بأحلامه أدراج الرياح.

 

عملية تجميل الأنف العظمي في مصر

عملية تجميل الأنف العظمي في مصر

تتم عملية تجميل عظمة الأنف – والتي يُطلق عليها العظمى لوجودها أعلى الأنف – عبر مجموعة من الخطوات المخطط لها مسبقاً، وهي كالآتي:

 

1- التخدير

يقوم الجراح تخدير المريض إما تخديراً موضعياً أو تخديراً كلياً، وفقاً لحالة المريض ومدى المشاكل التي يمكن أن يعاني منها من عملية التخدير بشكل عام، فإذا كان الإجراء بسيطاً فسيتم الاعتماد على التخدير الموضعي في منطقة الأنف تحديداً، أما إن لم يكن الإجراء كذلك، فسيتطلب الأمر طبيباً متخصصاً في عملية التخدير. الهدف الأساسي من التخدير ألا يشعر المريض بأي ألم أو انزعاجات من شأنها التأثير على سير العملية.

 

2- الشق

بعد عملية التخدير، يقوم الجراح بعملية تجميل عظمة الأنف إما بواسطة الإجراء المفتوح أو الإجراء المغلق، الأول يقوم على قطع الشريط الضيق الذي يفصل بين فتحتي الأنف، أو ما يُطلق عليه العمود الفقري للأنف، وهذا الخيار يتيح للجراح وصولاً أفضل لخلايا الأنف الداخلية ورؤية الهياكل الأنفية بوضوح، خاصة وإن كان المريض بحاجة إلى إزالة عظمة الأنف وإعادة تشكيلها بشكل أعمق.

أما الثاني يقوم على فكرة عمل شقوق صغيرة بالأنف، يتم من خلالها تعديل شكل الأنف، وإجراء تعديلات طفيفة للغاية على هيكل الأنف، ومن أكثر مميزات الإجراء المغلق هو عدم وجود ندبات أو آثار للجروح بعد العملية.

 

3- إزالة عظمة الأنف

يقوم المريض بإزالة عظمة الأنف التي طالما أرهقت المريض، ثم يعيد تشكيل هذه المنطقة من جديد، ويمكن أن يقوم بالعديد من التعديلات الأخرى، كتعديل طرف الأنف أو عرضها، أو تصحيح انحراف الحاجز، والذي يقتضي إزالة بعض العظام أو الغضاريف من الأنف.

 

4- إغلاق الشق

الخطوة الأخيرة في عملية تجميل عظمة الأنف هي إغلاق الشق الذي قام به الجراح، باستخدام الخياطة والغرز الطبية، وبعدها يقوم بوضع جبيرة بلاستيكية أو معدنية على الأنف؛ للتسريع من عملية الشفاء. بعد العملية سيكون من السهل على المريض العودة إلى منزله على الفور، ولكن إن كان يعاني من بعض الإجهاد أو بعض الآثار الناتجة عن عملية التخدير أو بعض المشاكل الصحية الأخرى، فيُفضل البقاء في المستشفى لبعض الوقت.

 

ما هي الآثار الجانبية لعملية تجميل عظمة الأنف

يعاني المرضى بعد إجراء العملية من بعض المشاكل والآثار السلبية الناتجة عن إزالة عظمة الأنف وإعادة تشكيلها مرة أخرى، ومنها ما يلي:

  • التحجر في منطقة التخدير بالأنف.
  • بعض الآلام والاحمرار بمنطقة الأنف.
  • صعوبة التنفس من الأنف.
  • الإصابة ببعض الندبات أحياناً.
  • انتفاخ في بعض مناطق الأنف.
  • عدم الإتزان وضعف القدرة على التصرف وبطء رد الفعل، وهو ما يقتضي وجود مرافق مع المريض، يساعده في تلبية احتياجاته الأساسية ليومين أو ثلاثة بحد أقصى بعد العملية.

 

مخاطر عملية تجميل عظمة الأنف

نادراً ما قد يتعرض المريض بعد العملية إلى مخاطر عدة، من شأنها أن تؤثر على صحته وتهدد حياته، ومنها الآتي:

  • الإصابة بنزيف دموي.
  • الإصابة بالعدوى والفطريات.
  • احتمالية عدم تناسق شكل الأنف مع ملامح الوجه.
  • الحاجة إلى إجراء بعض العمليات التجميلية الأخرى.
  • تغير لون الجلد.

 

ماذا يحدث بعد عملية تجميل عظمة الأنف؟

بعد إجراء العملية، سيكون المريض في حاجة إلى راحة تامة، والابتعاد عن ممارسة مهامه اليومية، خاصة مع قيام الجراح بوضع جبيرة على الأنف، للسيطرة عليها وحمايتها، وعادة ما يتم إزالتها بعد أسبوع من العملية، أسفل الجبيرة توجد بعض الضمادات الداخلية، والتي يتم إزالتها أيضاً بعد أسبوع.

تظهر النتائج غالباً بعد 4 أسابيع من العملية، وهو ما يقتضي الانتظار والصبر قبل أن يُطلق المريض أحكامه، واتباع كافة التعليمات التي يفرضها الطبيب؛ لضمان نجاح العملية.

 

نصائح ما بعد عملية تجميل عظمة الأنف

ينبغي على المريض الالتزام بتعليمات الجراح بعد العملية، والتي تسهم بشكل كبير في زيادة نسبة الشفاء بشكل أسرع عما هو متوقع، وهذه النصائح يمكن تلخيصها في الآتي:

  1. تجنب الأدوية التي تحتوي على الإسبرين لمدة أسبوعين بعد الجراحة، فهي تزيد من فرص الإصابة بنزيف، بالإضافة إلى تجنب المكملات الغذائية والعلاجات العشبية المختلفة، يجب الالتزام بالأدوية والمسكنات التي يوصي بها الطبيب فقط.
  2. التوقف عن التدخين تماماً قبل وبعد العملية، فهي من شأنها إبطاء عملية الشفاء، إضافة إلى إمكانية الإصابة بالعدوى.
  3. الالتزام بالفراش مع رفع الرأس إلى مستوى أعلى من الصدر؛ لتقليل النزيف والتورم قدر الإمكان.
  4. تغيير الشاش لمثبت بشريط لاصق تحت لامتصاص قطرات الدم والمخاط الذي يتم تصريفه بعد العملية، مع الحرص على عدم إحكام قبضة الشاش على الأنف؛ منعاً لزيادة التورم.
  5. تناول الأطعمة الغنية بالألياف، كالخضراوات والفاكهة وغيرها؛ لتجنب الإمساك الذي من شأنه أن يتسبب في مضاعفات كبيرة بالأنف.
  6. تجنب تعابير الوجه المفرطة، كالضحك أو الابتسام، كذلك يُفضل ألا يستحم المريض طوال فترة وضع الضمادات، يكفي أن يأخذ حماماً فقط.
  7. ارتداء الملابس المثبتة من الأمام، فهي أفضل من الملابس التي يتم سحبها لأعلى، وإن لزم الأمر، يمكن ارتداء الملابس ذات الرقبة الواسعة، حتى لا تتصدم بالأنف عند نزعها.
  8. تجنب ارتداء النظارات لمدة 4 أسابيع على الأقل بعد عملية تجميل عظمة الأنف، حتى لا تضغط على الأنف، يمكن لصقها على الجبهتين.
  9. استخدام واقٍ من الشمس إن اضطر المريض إلى التعرض لها، حتى لا يتغير لون البشرة من ناحية، ومن ناحية أخرى تجنب الإصابة بنزيف دموي نتيجة التعرض لحرارة الشمس.
  10. الابتعاد عن الأطعمة التي تحتوي على الصوديوم؛ للتقليل من حدة التورم حول الأنف، إضافة إلى إمكانية استخدام أكياس الثلج المغطاة بقطعة قماش ووضعها على الأنف لتقليل الاحمرار والتورم.

 

سر عملية إزالة عظمة الأنف في مصر

سر عملية إزالة عظمة الأنف في مصر

على الرغم من اختلاف تكلفة عملية إزالة عظمة الأنف في مصر وفقاً للعديد من العوامل، كمهارة الطبيب وتكاليف التخدير والفحوصات الطبية والأدوية وطبيعة حالة المريض، إلا أن غالباً ما تتراوح تكلفة العملية ما بين 650 إلى 2000 دولارًا.

تخليصاً لما سبق، فإن عملية تجميل عظمة الأنف تهدف إلى تصحيح مسار الأنف، وحل مشاكل التنفس، وتنقسم مراحل العملية إلى 4 مراحل، التخدير والشق والإزالة وإغلاق الشق، وبعدها يلتزم المريض بتعليمات الطبيب والنصائح المذكورة سلفاً؛ لتصحيح شكل الأنف، والحصول على أفضل نتيجة مرضية.

 

المصادر:

مايوكلينيك

ميديكال نيوز توداي

قد يعجبك ايضا

عملية تجميل الأنف الطويل في مصر

عملية تجميل عظمة الأنف في مصر

عملية تصغير الأنف في مصر | أهم المميزات والعيوب والتكلفة

تعرف على اسعار فيلر الأنف في مصر

تكلفة عملية شفط الدهون في مصر