• ميدان الدقي بجوار محطه مترو الدقي عماره فرغلي دور الثالث
  • 1008188095
عملية شد البطن المميزات والأضرار

أصبحت الجراحات التجميلية وما شابهها هوساً للكثير من الناس، خاصة لما تقوم به من تعديلات وتغييرات جذرية في شكل الجسم، ولعل عملية شد البطن واحدة من ضمن العمليات التي يرغب الكثيرون في إجرائها؛ للحصول على قوام رائع وجسم جذاب.

وفي هذا الإطار سنتحدث سوياً عن كل التفاصيل المتعلقة بالعملية، من حيث الوقت المناسب لإجراءها، وما هي الحالات التي يسمح لها القيام بهذا النوع من العمليات، وما هي الآثار والأضرار المتوقع حدوثها، بالإضافة إلى تكلفة إجراء العملية.

 

ما هي عملية شد البطن؟

عملية شد البطن هي واحدة من التدخلات الجراحية التي تهدف إلى التخلص من الدهون الزائدة بمنطقة البطن والجلد المترهل، وشد عضلات جدار البطن بالشكل الذي يمنح صاحبه شكلاً مقبولاً اجتماعياً.

عملية شد البطن لها العديد من الأنواع المختلفة، ولهذا على كل من لديه الرغبة لاتخاذ تلك الخطوة التفكير ملياً، وتحليل الموقف وآثاره وعواقبه جيداً، فهذه العملية ليست بديلة لوسائل فقدان الوزن الأخرى، كالرجيم والتمارين الرياضية وغيرها، وإنما هو إجراء سريع يمنحك الشكل الذي تريده في فترة زمنية أقل.

 

أنواع عملية شد البطن

أنواع عملية شد البطن

عملية شفط وشد البطن لها العديد من الأنواع المختلفة، والتي يحدده الطبيب وفقاً لحالة المريض ورغبته في الشكل الذي يهدف إلى الوصول إليه، وتتمثل أنواعها في الآتي:

 

1- شد البطن الكامل

هذا النوع من عمليات شد البطن يتم للمرضى الذين يعانون من ترهلات ونسب دهون زائدة في منطقة البطن، ويقوم الطبيب بإجراء قطع عرضي عند خط البكيني، والذي بدوره ينتج عنه ندبة يختلف طولها حسب كمية الجلد الزائد، وبعدها يقوم الطبيب بمعالجة وتشكيل الجلد وشد عضلات جدار البطن، بالإضافة إلى إجراء شق حول السرة، لتحريرها من الأنسجة المحيطة؛ للتخلص من الدهون الزائدة في تلك المنطقة، وذلك بوضع أنابيب صرف تحت الجلد، يتم إزالتها بعد أيام قليلة من العملية ووفقاً لرؤية الطبيب المعالج.

 

2- شد البطن الجزئي أو المصغر

هذه العملية مخصصة للمرضى الذي يحملون دهوناً وجلداً مترهلاً أقل، وتتم كذلك بشقوق أقصر، حيث يتم فصل البطن والسرة من خلال خط فاصل، يقوم الطبيب باستخدامه لتشكيل البطن وشد عضلات جدار البطن. الجدير بالذكر أن هذا النوع من العمليات يستغرق من ساعة إلى ساعتين، ولن يحتاج الطبيب إلى تركيب أنابيب تصريف بعد عملية شد البطن.

 

3- شد البطن المحيطي

تشمل هذه الجراحة منطقة الظهر، نعم يا عزيزي قد تتكاثر الدهون في منطقة الظهر بخلاف البطن، وفي هذه الحالة يقوم الطبيب بشفط دهون الظهر وشد البطن، وإزالة الجلد المترهل والزائد في منطقة الظهر، وهو ما يعطي لجسمك مظهراً جذاباً وقواماً ممشوقاً.

 

حالات يمكن لها إجراء عملية شد البطن

عملية شد البطن ليست فقط للنساء، بل يمكن أن يقوم بها الرجال؛ للحصول على قوام ممشوق والتخلص من الجلد المترهل والدهون الزائدة، ويجب التفرقة بين هذه العملية وشفط الدهون، فالأخير هي جزء من العملية الأساسية، ويمكن القيام بها ويمكن الاستغناء عنها، وهذا وفقاً لرؤية الطبيب نفسه.

شد البطن يمكن أن يقوم بها كل من عانى في فترة من الفترات من السمنة المفرطة وحصل على نتائج مرضية، ولكن لا يزال هناك رواسب وجلد مترهل يرغب في التخلص منه، بالإضافة إلى المرأة التي قامت بوضع مولودها الأول أو الثاني ولا ترغب في الحمل مجدداً، وهذه الفئة سنتحدث عنها بنوع من التفصيل.

 

حالات يصعب معها إجراء عملية شد البطن

هناك العديد من الحالات التي يصعب إجراء هذا النوع من العمليات لها، وتتمثل في الآتي:

  1. المرأة التي تخطط للإنجاب، فالعملية في الأساس تقوم على شد عضلات جدار البطن بشكل رأسي، وفي حالة الولادة سيتم فصل هذه العضلات، وهو ما قد يستدعي إجراء العملية مرة أخرى، لذا يفضل أن يتم إجراء العملية بعد التأكد من عدم الرغبة في الحمل مجدداً.
  2. الراغبين في إنقاص وزنهم، فكل من يقوم بتمارين رياضية شاقة ويسير وفقاً لنظام غذائي صحي متكامل سيكون من الصعب عليه إجراء العملية، ولكن يفضل أن تتم العملية بعد فقد بعض الوزن والثبات على وزن معين لفترة من الزمن.
  3. الخائفين من التشوهات الجسدية، هذا النوع من العمليات يترك بعض الندبات والتي يعتمد طولها على حجم الجلد الزائد وطول شق الذي يقوم به الطبيب عند خط البكيني، لذا إن كان المريض غير قادر على التعايش معها فمن الأفضل ألا يخوض هذه التجربة.

 

عملية شد البطن بعد الولادة

عملية شد البطن بعد الولادة

بعد الولادة تظهر بعض التغيرات على جسم المرأة، ولعل أبرز المناطق التي يتغير شكلها هي البطن، وحجم الترهلات والوزن الزائد الذي تعاني منه بعد الولادة يجعلها فاقدة الثقة بنفسها، وهو بدوره ما قد يؤثر على دورها كأم وكزوجة.

لهذا تلجأ الكثير من النساء إلى عملية شد البطن بعد الولادة؛ لاستعادة الثقة المفقودة، وعودة الجسم إلى سابق عهده، بل في بعض الأحيان قد ترغب النساء بمواجهة التقلبات الهرمونية والمشاكل الجسدية الناتجة عن الحمل والولادة بإجراء مثل هذه التدخلات الجراحية، لما لها من نتائج إلى حد كبير مرضية، تتمثل في الآتي:

  • تحديد منطقة البطن بالشكل الأمثل، وإعادة الرشاقة والنعومة والمظهر الجذاب إليها.
  • التخلص من الدهون الزائدة والجلد المترهل الزائد الذي من شأنه تشويه المظهر العام للبطن.
  • شد عضلات البطن التي عانت من الترهل أثناء الحمل وبعد الولادة، والتي يصعب شدها بأشد التمارين الرياضية قسوة.
  • علاج عضلات البطن أو الأنسجة التي أصابها الضرر أو الضعف أثناء فترة الحمل أو بعد الولادة.
  • عملية شد البطن بعد الولادة القيصرية من شأنها أن تعالج الندوب والشقوق التي طرأت على الجسم نتيجة الولادة.
  • إمكانية شفط الدهون مع عملية شد البطن للتخلص من كافة الدهون والرواسب المتعلقة بها في تلك المنطقة.

 

مخاطر عملية شد البطن بعد الولادة

من أبرز عيوب هذه العملية بعد الولادة هو ارتفاع تكلفتها في ظل الظروف الاقتصادية الحالية، ولكنها في الوقت نفسه مهمة للغاية لدى بعض السيدات، لاستعادة الثقة والقوام الممشوق وخفة الوزن ونعومة الملمس من جديد، إلا أن عملية شد البطن بعد الولادة القيصرية والطبيعية له الكثير من العواقب والأضرار التي لا يمكن تحملها على المدى القريب والبعيد، وهذه المخاطر تتمثل في الآتي:

  • الإصابة ببعض الأمراض والمضاعفات المتعلقة بالقلب والرئة والكليتين، خاصة مع استخدام مخدر كلي.
  • احتمالية الإصابة بنزيف دموي أثناء أو بعد إجراء العملية، وهو ما يعرض حياة المريضة إلى الخطر.
  • إذا كان هناك نية للإنجاب مرة أخرى، فيجب إجراء العملية ثانية بعد الولادة، وهو ما لا يفضل القيام به على الإطلاق.
  • النتائج قد لا تكون مرضية أو مناسبة للتطلعات، وستكون الخسائر المادية والمعنوية أكبر من أن يتم تدراكها بسهولة.
  • صعوبة ممارسة التمارين الرياضية المعتادة لفترة من الوقت.

 

آثار عملية شد البطن

بطبيعة الحال وبعد إجراء أي نوع من أنواع التدخل الجراحي، سيعاني المريض من بعض الآثار الجانبية، وتتمثل آثار عملية شد البطن الآتي:

  • الشعور ببعض الآلام.
  • بعض الكدمات في البطن.
  • إرهاق عام وعدم القدرة على الحركة.

 

إجراءات ما قبل إجراء العملية

ما قبل عملية شد البطن

هناك العديد من الإجراءات التي يجب أن يتخذها المريض قبل إجراء العملية، ويمكن تلخيصها في الآتي:

  • الإقلاع عن التدخين بمد لا تقل عن شهر قبل العملية، واٍسبوعين بعد العملية.
  • التخلص من جميع أشكال النيكوتين، كالعلكة والسجائر الإلكترونية.
  • الابتعاد عن التغذية الغير سليمة والوجبات السريعة.
  • التوقف عن تناول الأدوية التي اعتاد المريض على تناولها، كالفيتامينات والمكملات الغذائية وأدوية نقص الدم والمسكنات وغيرها.
  • تجهيز مكاناً آمناً ومريحاً لفترة النقاهة، وعلى الأرجح سيكون هذا المكان هو منزل المريض، لهذا يجب أن يشمل تجهيزات خاصة، كوجود ملابس مريحة وفضفاضة يمكن ارتداؤها بمجرد العودة إلى المنزل بعد العملية، هذا بخلاف وجود شخص مرافق لتلبية احتياجات المريض، وكرسي للتحرك في أرجاء المنزل.
  • مدة العملية قد تتراوح ما بين ساعة واحدة إلى 5 ساعات، وعملية التخدير سيكون كلي تماماً، وهذا يعني أنك بحاجة إلى مرافق لا محالة، يستطيع أن يرفقك إلى منزلك ويلبي احتياجاتك على الأقل في الأيام الثلاث الأولى بعد إجراء العملية.

 

مخاطر عملية شد البطن

في بعض الأحيان قد يتخطى الأمر حاجز الأثار الجانبية المعتادة، ويدخل في حيز المخاطر والمشاكل التي يمكن أن تزعج المريض، وتتمثل مخاطر عملية شد البطن في الآتي:

  1. مضاعفات خطيرة إذا كان المريض يعني من الأمراض المزمنة، كمرض السكري أو القلب أو ارتفاع ضغط الدم، بالإضافة إلى مشاكل الرئة والكبد وضعف الدورة الدموية.
  2. وجود الكثير من الندبات التي يختلف شكلها وطول حسب نوع الجراحة.
  3. الإصابة بتجمع دموي قد يصل إلى حد النزيف.
  4. تجمع السوائل بعد العملية من أشهر المضاعفات الناتجة عن العملية، والتي تستدعي استخدام أنابيب صرف تحت الجلد.
  5. موت بعض الأنسجة الدهنية في أعماق الجلد، وهذا قد يرجع إلى ضعف كفاءة الطبيب المعالج.
  6. عدم إلتئام الجرح بسهولة، وهذا يتوقف على حالة المريض نفسه.
  7. إمكانية الإصابة بالعدوى والعديد من الأمراض الأخرى الخطيرة، وذلك ينتج عن عدم استخدام أدوات معقمة، أو عدم تنظيف وتعقيم غرفة العمليات.
  8. بعد عملية شد البطن، قد لا تكون النتائج مرضية للكثيرين، وهو ما يستدعي إجراء جراحة تجميلية أخرى للوصول إلى الشكل المطلوب.

 

إرشادات ما بعد العملية

هناك بعض التعليمات التي ينبغي للمريض الانصياع لها، إذا ما أراد أن يحصل على النتائج التي يرغب بها، وهذه التعليمات تتمثل في الآني:

  1. تناول بعض الأدوية المسكنة والأدوية المانعة لتجلط الدم، نظراً لشعوره ببعض الآلام الطبيعية بعد العملية، إضافة إلى إمكانية حدوث نزيف نتيجة تجلط الدم، ولكن هذا بالطبع بعد استشارة الطبيب المعالج.
  2. تناول الأدوية المضادة للغثيان عند الحاجة، فالتعب والإعياء سيؤثر على حالة المريض بالسلب، إضافة إلى تناول المضادات الحيوية لمنع الإصابة بأي عدوى محتملة.
  3. التنظيف المستمر للشقوق الناتجة عن الجراحة، لهذا يفضل أن يكون هناك مرافقاً للمريض؛ لتلبية احتياجاته.
  4. السير وفقاً لنظام غذائي محدد يقوم الطبيب المختص بوضعه، وذلك لتنشيط الجسم وتعويضه عن الأدوية والمضادات الحيوية التي يتناولها، ومساعدة الجروح على الإلتئام بطريقة أسرع، وحماية الجسم من زيادة الوزن بعد العملية.
  5. التحرك بين الحين والآخر؛ لمنع تجلط الساقين، وطريقة المشي بعد العملية تتمثل في الإتكاء على طرف السرير بشكل منحني، ومحاول الوقوف على الأقدام بنفس الشكل المنحني، مع مساعدة أحد المرافقين بالمشي خطوات قليلة؛ لتقليل الشعور بالألم والإعياء.
  6. الابتعاد عن التمارين الشاقة وممارسة المهام اليومية المعتادة لمدة تصل إلى 6 أسابيع كاملة، إضافة إلى الالتزام بتعليمات الطبيب فيما يخص مدة لبس المشد بعد العملية.

مدة لبس المشد يحددها الطبيب وفقاً لحالة المريض، ولكن أغلب الأحيان يرتدي المريض المشد لمدة 30 يوماً بعد العملية، وذلك بهدف الضغط على الجلد ومنعه من الارتخاء، وتسهيل تصريف السوائل من الجسم، وتحسين النتائج المتوقعة من إجراء العملية، وحماية الشقوق والجروح من التلوث والإصابة بالعدوي والفطريات، وينصح الأطباء دائماً المرضى بارتداء المشد يومياً لمدة 23 ساعة، ومن المسموح تركه جانباً في حالة الاستحمام فقط.

 

سعر وتكلفة عملية شد البطن

يختلف سعر وتكلفة عملية شد البطن وفقاً لحالة المريض ونوع العملية الذي بصدد القيام بها، ولكن على الرغم من ذلك قد تبدأ أسعار عملية شد البطن من 1500 دولار، وقد تصل إلى ما يقرب من الـ 6000 دولار، خاصة مع ظهور أساليب متطورة لإجراء هذا النوع من العمليات بوقت وآثار جانبية أقل ووقت شفاء أسرع، كعملية شد البطن بالليزر.

المصادر

كليف لاند كلينيك

بيتر هيلث