• ميدان الدقي بجوار محطه مترو الدقي عماره فرغلي دور الثالث
  • 1008188095
عمليات تجميل الحروق في مصر | تعرف على الأنواع وأساليب العلاج والأسعار

أصبحت العمليات التجميلية الآن هي الأمل الذي يتعلق به كل من تعرض إلى إصابات وتشوهات في مناطق مختلفة من جسده، حيث يرى فيها الفرصة إلى العودة إلى سابق شكله من جديد، ومن أبرز التشوهات التي يتعرض لها الكثيرون الحروق بمختلف درجاتها، والتي تجعل أصحابها غير مقبولين اجتماعياً، وهو ما يفقدهم ثقتهم بأنفسهم. لهذه الأسباب بدأ الاهتمام ينصب حول عمليات تجميل الحروق، والتقنيات والأساليب المستخدمة في العملية، ولهذا قمنا بالعمل على قدم وساق لتوفير كافة المعلومات الخاصة بعمليات تجميل الجلد المحروق، من حيث أنواعها وتقنياتها المختلفة وأساليب الرعاية بعد إجراء العملية.

 

ما هي أنواع عمليات تجميل الحروق؟

أنواع عمليات تجميل الحروق

عملية تجميل الحروق تخضع لعدة أساليب، تتمثل في ترقيع الجلد، الجراحة المجهرية، إجراء السديلة الحرة، وأخيراً توسيع الأنسجة، وفي السطور التالية سنتعرف على كل إجراء بأدق التفاصيل، وذلك على النحو التالي:

 

1- ترقيع الجلد

يقوم الجراح المعالج في عمليات تجميل حروق الوجه بالتحديد إلى ترقيع الجلد، بمعنى أن يقوم بإزالة الجلد من منطقة معينة بالجسم، وإعادة زراعتها في المكان الذي أُصيب بالحروق، وهناك نوعان من ترقيع الجلد، الأول هو الترقيع السميك، والذي يعتمد على إزالة طبقات الجلد جميعها وإعادة زراعتها، وعادةً ما تترك العديد من الندوب التي يمكن ملاحظتها بوضوح.

والثاني هو الترقيع المنقسم، والذي يعتمد على إزالة طبقات قليلة جداً من الجلد، وإعادة زراعتها من جديد، وأهم ما يميز النوع الثاني عن الأول هو قصر مدة التعافي، فالمريض قد يتعافى بعد مرور 3 أسابيع فقط من عملية تجميل الحروق بالترقيع المنقسم، بينما قد يطول الأمر بعض الشيء في عمليات تجميل الحروق بالترقيع السميك.

سيقوم الطبيب بالكشف الطبي على المريض؛ لتحديد المنطقة التي سيتم إزالة الجلد منها، وغالباً ما ستكون منطقة الأرداف أو الفخذ الداخلي، لأنها مخفية بالملابس، وبمجرد إزالتها بواسطة أداة تُعرف باسم Dermatome، يتم تغطية المنطقة باستخدام الضمادات والغرز الطبية، نفس الأمر ينطبق على المنطقة التي سيتم زراعة الجلد بها؛ لحمايتها من العدوى.

 

2- الجراحة المجهرية

عمليات تجميل الحروق القديمة لم تتمكن من إعادة توصيل الأوعية الدموية والأعصاب الدقيقة، ولكن مع التقدم والتطور الذي يشهده المجال الطبي في عصرنا الحالي، تم اكتشاف الجراحة المجهرية لحل مشاكل فقد الأطراف نتيجة الحروق والبتر، والتي تقوم على استخدام المجهر لخياطة الأوعية الدموية والأعصاب، بما يسمح بإصلاح الشرايين التالفة، وإعادة ضخ الدم إليها، وهو ما يساعد في التخلص من آثار الحروق والحوادث المختلفة.

 

3- إجراء السديلة الحرة

هذا النوع من أنواع عمليات تجميل الحروق يشبه كثيراً ترقيع الجلد، ولكنه على مستوى أكبر وأعمق، حيث يقوم الجراح بنقل العضلات أو الجلد أو العظام وإمداد الدم إلى المنطقة المصابة، بعد إزالتها من إحدى المناطق بالجسم؛ لإعادة بناء المنطقة بالكامل، وهذا التدخل غالباً ما يلجأ إليه الجراحون إليه في حالات الحروق شديدة الخطورة، والتي أدت إلى خسائر فادحة بالجسم.

يتضمن هذا الإجراء أيضاً الاستعانة بالجراحة المجهرية، ويحتاج المريض بعد العملية إلى العناية بالجرح لمدة تصل إلى شهرين، خاصة وأن سرعة التئام الجرح بطيئة للغاية، وحاجته إلى العناية المستمرة.

 

4- توسيع أو تمدد الأنسجة

تخضع عملية تجميل حروق الوجه إلى إمكانية توسيع أو تمدد الأنسجة، أو بمعنى آخر إعادة زراعتها وترميمها من جديد، وذلك من خلال إحدى التقنيات التي سنتحدث عنها لاحقاً، والتي يتم حقنها في الجلد بما يساعد على تمدده ونموه؛ لتصحيح الجلد التالف أو المحروق من الجسم، كما أن هذا الأجراء يتم الاعتماد عليه بكثرة في إعادة بناء الثدي.

 

تقنيات عمليات تجميل الحروق

تتعدد التقنيات المستخدمة في عمليات تجميل الحروق، إلا أن أكثرها شيوعاً في الوقت الحالي واستخداماً من قِبل الأطباء هو الليزر والبالون، نظراً لقدرتهما على الحصول على أفضل النتائج، وعلاج الحروق والتشوهات التي خلفتها الحوادث.

 

1- عمليات تجميل الحروق بالليزر

عمليات تجميل الحروق بالليزر

يعتمد الجراحين على الليزر في الحروق من الدرجة الثانية والثالثة، ولمن لا يعرف فإن حروق الدرجة الثانية هي الحروق التي تخترق الطبقة الخارجي الأولى من الجلد، وتصل إلى طبقة الجلد التالية، والتي تترك آثاراً وندبات بعد التعافي، والذي يصل مدته إلى 3 أسابيع. أما الحروق من الطبقة الثالثة فهي أشد أنواع الحروق ألماً على الإطلاق، حيث يخترق الحرق الجلد والعظام ويصل إلى الأعصاب، وقد يتسبب في تلفها، ويترك آثاراً من الصعب إزالتها، ويكون بحاجة إلى مدة علاج طويلة.

وهنا تظهر الحاجة إلى استخدام الليزر في عمليات تجميل الحروق، فبعد أن يقوم الطبيب المعالج بفحص الحالة جيداً واختيار نوع الليزر المناسب، يقوم بتسليط شعاع من الموجات الضوئية ذات أطوال موجية معينة؛ لإزالة طبقات الجلد التالفة، وتعزيز إفراز الأحماض الأمينية لإعادة تشكيل خلايا الجلد بإطلالة أكثر إشراقاً.

كما يُستخدم الليزر في تسوية طبقات الجلد، والتخلص من الطبقات التالفة، وتقليل آثار الندبات والكدمات والاحمرار الذي يتبع الحروق، على الرغم من ذلك فإن عمليات تجميل الحروق لا تأخذ وقتاً طويلاً، ربما قد تستغرق بضع جلسات فقط.

 

2- عمليات تجميل الحروق بالبالون

تحدثنا سلفاً عن طريقة تمدد أو توسيع الأنسجة التي تعد إحدى أنواع عمليات تجميل الحروق المستخدمة، والتي يتم فيها الاعتماد على إحدى التقنيات التي تساهم في علاج التشوهات الناتجة عن الحروق، وهذه التقنية هي السيليكون، أو ما يُعرف حديثاً بالبالون.

يتم الاعتماد على تقنية البالون في درجات الحروق مختلفة، وتقوم في الأساس على حقن المنطقة المراد علاجها؛ ليبدأ الجلد والأنسجة بالتمدد، وهو ما بدوره يساعد على التخلص من طبقات الجلد التالفة، وظهور طبقات من الجلد تحمل نفس خصائص الجلد السابق، سواء كان الملمس أو اللون أو الشكل وخصائص أخرى.

لا يمكن استخدام البالون والجرح غير ملتئم، وبالتالي ينبغي على المريض أن ينتظر إلى أن تلتئم الحروق والجروح المختلفة، ويبدأ في إجراء جلسات حقن السيليكون أو البالون، والتي تستغرق ساعة على الأقل، ويتم تحديد عدد الجلسات وفقاً للعديد من العوامل، ومنها نوع الجلد وقدرة تمدده، والحالة الجسدية للمريض بصفة عامة.

من أفضل مميزات عمليات تجميل الحروق بالبالون عدم الحاجة إلى إزالة طبقات الجلد من منطقة لزراعتها في منطقة أخرى، كما أن مدة التعافي قصيرة للغاية مقارنة بغيرها من الطرق الأخرى، كما أن البالون يتم حقنه دون الحاجة إلى تدخل جراحي كحال تقنيات وأنواع عمليات التجميل المشابهة، ولكنه في المقابل يمكن أن يتسبب في الإصابة بالعدوى والفطريات، كذلك عدم معرفة الطبيب بالحالة جيداً وحقن السيليكون بطريقة خاطئة من شأنه إحداث تورمات وانتفاخات وإصابات أخرى خطيرة.

 

إجراءات ما قبل عمليات تجميل الحروق

بعد التفكير واتخاذ قرار إجراء عملية تجميل الحروق، توجد بعض الإجراءات التي من المفترض القيام بها، والتي تضمن للمريض أفضل النتائج الممكنة، وهذه الإجراءات تتمثل في الآتي:

 

1- التحدث عن التاريخ المرضي

ينبغي على المريض أن يشارك طبيبه بتاريخه المرضي، والأدوية التي يتناولها بصورة مستمرة، والعمليات التجميلية التي أجراها من قبل، إضافة إلى الحديث عن أسبابه للخضوع للعملية، وما النتائج التي يأمل في الحصول عليها.

 

2- الفحوصات الطبية

بناءاً على تعليمات الطبيب، قد يقوم المريض ببعض الفحوصات الطبية المتعلقة بالدم والفحوصات المعملية المختلفة، بالإضافة إلى الكشف عن الوجه أو اليد أو أي المنطقة المصابة بالحروق جيداً، لتحديد الطريقة الأنسب والتقنية الأفضل لعملية التجميل.

 

3- الالتزام بتعليمات الطبيب

الالتزام بالتعليمات يساهم في نجاح العملية بنسبة كبيرة، وقد يطلب الطبيب من المريض في هذا النوع من العلميات بالتوقف عن تناول الطعام بعد منتصف ليل ليلة العملية، والحرص على شرب الماء بكميات كبيرة، الإضافة إلى التوقف عن تناول أي أدوية أو مكملات غذائية أو وصفات عشبية أو التدخين قبل موعد العملية بأسبوعين.

 

تعليمات بعد عمليات تجميل الحروق

تعليمات بعد عمليات تجميل الحروق

العمليات الجراحية والتجميلية بصفة عامة تنطوي على بعض التعليمات التي يجب الالتزام بها بمجرد العودة إلى المنزل؛ للتسريع من فترة النقاهة والعلاج، وهذه الإرشادات تتمثل في الآتي:

  • الالتزام بتناول الأدوية التي ينصح بها الطبيب، بالإضافة إلى تناول المسكنات وقت الحاجة.
  • الابتعاد عن الأنشطة اليومية المعتادة لفترة من الوقت، سواء كانت أنشطة منزلية أو أنشطة خارجية أخرى.
  • التحلي بالصبر، وانتظار النتائج وعدم التسرع في الحكم على العملية.
  • ارتداء الملابس الفضفاضة والاعتناء بالمنطقة التي خضعت للعملية وفقاً لتعليمات الطبيب.

 

ما هي الآثار الجانبية لعمليات تجميل الحروق

تبدأ النتائج بالظهور تدريجياً بعد فترة من الانتهاء من عملية التجميل وجلساتها المتعددة، ولكن هذه النتائج تمر بمجموعة من الآثار السلبية الجانبية التي سيشعر بها المريض، والتي يمكن تلخيصها في الآتي:

  • الشعور بالتعب والإرهاق الشديد، وغالباً ما يكون هذا نتاج عملية التخدير الموضعي التي قام بها المريض، إضافة إلى الشعور بالصداع وعدم القدرة على الاتزان، وهو ما يستمر لمدة 5 أيام على الأقل.
  • الإحساس بالشلل أو الوخز في مناطق العملية، وهذه من الأعراض الطبيعية جداً لنجاح العملية، حيث تبدأ الأنسجة بالتعافي والتخلص من طبقات الجلد والخلايا التالفة الأخرى.
  • الإصابة ببعض الكدمات والاحمرار، وقد يصل الأمر أحيانا إلى وجود ندبات، يمكن التخلص منها فيما بعد.

 

بخلاف الآثار الجانبية للعملية، هناك بعض الأعراض تشير إلى تعرض الجرح وموقع العملية للعدوى، ومنها:

  • ظهور بثور بيضاء حول منطقة العملية.
  • زيادة الاحمرار والانتفاخ بمنطقة العملية بشكل مبالغ فيه وغير مألوف.
  • الإصابة بنزيف دموي أو ظهور سائل خفيف لزج يحمل اللون الأصفر، وهو ما يعني أن الجرح بدأ بالتصريف، وهو ما يتطلب التواصل مع الطبيب المعالج على الفور.

 

بالإضافة إلى ذلك، قد يتعرض المريض لبعض المضاعفات من جراء عمليات التجميل للحروق من الدرجة الثالثة تحديداً، والتي تستدعي التواصل فوراً مع الطبيب المعالج أو أقرب مستشفى، وهذه المضاعفات تتمثل في الآتي:

  • ارتفاع درجة حرارة الجسم بشكل ملحوظ وعدم انخفاضها.
  • كثرة التعرق والإصابة بالقشعريرة.
  • التهاب الحلق أو الحكة أو الشعور بألم عند البلع.
  • وجود بقع بيضاء في الفم أو على اللسان، بالإضافة إلى جفاف الحلق والسعال المستمر لأكثر من يومين.
  • صعوبة التبول والشعور بألم أو حرقة عند التبول، بالإضافة إلى وجود دم في البول أو عكر يزيد من رائحته سوءاً.

 

الحروق وعمليات التجميل ليست مقتصرة فقط على الوجه، إنما قد تطول أجزاء ومناطق مختلفة من الجسم، ولعل أكثرها هي اليد، فكيف يمكن علاجها، وهل تخضع لنفس آلية عمليات تجميل حروق الوجه؟!

 

عملية تجميل اليد المحروقة

حروق اليد من أكثر الحوادث شيوعاً خاصة في المنازل، فالكثير من السيدات يتعرضن أثناء الطهي إلى حروق، إضافة إلى بعض الحوادث الناتجة عن الإهمال وما شابه، وهو ما يتطلب تعاملاً فورياً، بناءاً على درجة الحرق، وتُقاس درجات الحروق وفقاً للعمق والحجم، وهو ما سيتم التعرف عليه في السطور القادمة.

 

درجات حروق اليد

تنقسم درجات حروق اليد إلى 3 درجات أساسية، كلاً منها تتطلب تعاملاً خاصاً، وتقتضي السير وفقاً لتعليمات معينة، ويتضح ذلك في الآتي:

 

الدرجة الأولى

هي أبسط درجات الحروق على الإطلاق، فالحرق لا يتعدى كونه حرقاً سطحياً فقط، سيعاني صاحبه من بعض الإحمرار والتورم البسيط، ولكن يجب أن يحظى بالهدوء وعدم الذعر، حتى يتمكن من معالجة الأمر ومنعه من التفاقم.

يلزم إزالة الملابس والمجوهرات من المنطقة المصابة على الفور، وإن لم يكن من السهل القيام بذلك فلا بأس، يجب وضع المنطقة المصابة بالحرق تحت الماء الجاري البارد، أو وضع كريمات ومستحضرات التجميل المختلفة التي تقلل من حدة الحروق، وتمنع من تفاقمها، ثم تغطية المنطقة بضمادة معقمة لبعض الوقت.

 

الدرجة الثانية

تتوغل حروق الدرجة الثانية إلى الطبقة الثانية من الجلد، والتي يصاحبها احمرار وانتفاخ كبير بالمنطقة المصابة، إضافة إلى ظهور بثور وفقاعات متعددة، وهو ما يتطلب إسعافات سريعة لكي لا يتفاقم الأمر، ويمكن اتباع نفس خطوات حروق الدرجة الأولى مع حروق الدرجة الثانية.

 

الدرجة الثالثة

يعتبر أخطر درجات الحروق وأشدها ألماً على الإطلاق، فهذ النوع من الحروق يدمر أنسجة المنطقة المصابة بالكامل، ويتسبب في تلف الجلد، وهو ما يتطلب في أحيان كثيرة تطلباً جراحياً لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، ويجب تجنب استخدام الماء أو المرهم أو الضمادات.

أشارت بعض الدراسات والأبحاث أن 96.7% من مصابي الحروق بصفة عامة سيبقون على قيد الحياة، ولكن سيعانون طيلة حياتهم بندوبات وعلامات بارزة، وتظهر هذه العلامات جلياً في إصابات الوجه واليد، وهنا يتم على الفور اللجوء إلى عمليات تجميل اليد.

تتشارك عمليات تجميل الحروق الخاصة باليد مع إصابات وحروق الوجه من نوع العملية التي يمكن القيام بها، فمن الممكن الاعتماد على ترقيع الجلد، ونزع طبقات الجلد من بعض مناطق الجسم، وإعادة زراعتها بالمنطقة المصابة، أو الاعتماد على إجراء السديلة الحرة، والذي يتم اللجوء إليه في الحالات شديدة الخطورة، كالتي يعاني منها مصابي حروق اليد من الدرجة الثالثة، أو إجراء عملية تجميل اليد بواسطة تمديد الأنسجة، وهي عبارة عن عملية زرع لأنسجة ذاتية، لتبدأ بالتوسع والتمدد داخل الجسم، لتحل محل الأنسجة التالفة.

 

أفضل دكتور لعمليات تجميل الحروق

ينبغي على المريض أو المصاب بحروق اليد أو الوجه التوجه إلى أفضل طبيب لعمليات التجميل، والذي لديه القدرة على التعامل مع مثل هذه الحالات، ولديه سابقة أعمال مشابهة، وبالطبع يمتلك دكتور حسين صابر جميع المقومات السابقة، إضافة إلى قدرته على استخدام أحدث الأجهزة والمعدات الجراحية، والتي تضمن نتائج مثالية، تفوق نتائج العمليات الجراحية المشابهة التي يقوم بها بعض الأطباء.

يتمتع دكتور حسين صابر بخبرة طويلة في مجال العمليات الجراحية التجميلية، وهو ما جعله محل ثقة للكثير ممن يرغبون ليس فقط في إجراء عمليات تجميل الحروق، ولكن إجراء العديد من العمليات التجميلية المختلفة، كما يمكن الإطلاع على صور لعمليات تجميل الحروق قبل وبعد لدكتور حسين صابر بالضغط هنا.

 

تكلفة عمليات تجميل الحروق

تكلفة عمليات تجميل الحروق

تخضع تكاليف عمليات تجميل الحروق إلى بعض العوامل التي تتحكم بشكل رئيسي في تحديد سعر العملية، وهي كفاءة الطبيب المعالج، مستوى الرعاية المقدم في المستشفى، مستوى الحرق ومساحته، الأسلوب المتبع بالعملية والتقنية المستخدمة أثناء القيام بها.

ومع وضع هذه العوامل في الحسبان، يكون من الصعب معرفة سعر محدد لعمليات تجميل الحروق، إلا أنه وعلى سبيل التكهن يمكن القول أن تكلفتها تتراوح بين 700 دولار و 1000 دولار.

 

المصادر

هوبكينز ميديسن

بوجلينو بلاستيك سيرجري

ويب مد